منتديات احلى توجيهي
عزيزي الزائر شكرا لتصفحك شبكة ومنتديات احلى توجيهي
نتمنى لك قضاء وقت ممتع داخل الشبكة
(طاقم الدعم الفني )


منتديات احلى توجيهي
 
الرئيسيةمجلة احلى توجيهس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
شمس فلسطين - 14425
 
سلمى الفلسطنية - 13381
 
غزل - 9196
 
غرور انثى - 9086
 
عزاب الحب - 8609
 
برائه عاطفية - 7139
 
m!ss Tala - 5708
 
شمعة**أمل - 4691
 
ذكرى - 4053
 
تلميذة الحب - 3197
 

شاطر | 
 

 موسم قطف الزيتون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبـــــ طارق ـــــو

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2954
العمر : 48
شو بتشتغل؟ : رحال
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
الدولة : فلسطين
نقاط : 4215
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: موسم قطف الزيتون    10/10/2010, 2:10 pm






بمناسبة موسم قطف الزيتون



تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار الملائمة لمناخ البحر المتوسط حيث تعتبر فلسطين وبلاد الشام الموطن الأصلي لتلك الشجرة ومنها انتشر إلى باقي دول حوض المتوسط. ويعتبر الزيتون من الفروع المهمة للزراعة حيث تبلغ مساحته حوالي مليون دونم وتشكل 85% من مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار 40% من المساحة الإجمالية المزروعة بالمحاصيل الزراعية. وتساهم شجرة الزيتون من قيمة الإنتاج الزراعي حوالي 15-20% وتصل إلى 25% إذا كان الموسم جيداً.



لقد كان الزيتون مصدر دخل رئيس للمزارع الفلسطيني في سنوات ماضية. لكن ما نراه اليوم من تدني نسبة أسعار الزيت نتيجة عدم السماح للتصدير إلى الخارج وبالتالي تكدس أعداد هائلة جعل الأسعار تتدنى لدرجة أنها لا تفي بجهد وتعب المزارع. وعلى الرغم من هذا الوضع المتردي للمزارع من تدني أسعار الزيت وعدم السماح لتصدير كذلك عدم تمكن العديد من المزارعين الوصول إلى حقولهم نتيجة الحصار والإغلاقات والجدار الفاصل ورغم ذلك تبقى شجرة الزيتون في وجدان كل فلسطين ذات قيمة اجتماعية تراثية ارتبطت بالتاريخ والخير والبركة. لا يخلو بيت فلسطيني من زيت الزيتون لما له من فوائد عديدة اكتشفها العلماء وعرفها الإنسان الفلسطيني بخبرته الطويلة مع تلك الشجرة وثمارها. فالزيتون يحتوي على فيتامينات (أ،د،ب،و) هو يسهل عملية الهضم ويعتبر دواء لأمراض الكلى والإمساك.

وفي وموسم قطف الزيتون تتجلى فكرة "العونة" الأعمال تطوعية الشبابية الطلابية لمساعدة صغار المزارعين في قطف وجمع الزيتون وخاصة أن هنالك مناطق كثيرة أصبحت موضع احتكاك الجدار الفاصل مما يعطي ضرورة التجمع من قبل المزارعين القطف في فترة زمنية واحدة ليكون عوناً ودعماً أحدهما للآخر في ظروف أخذ المحتل يدمر الإنسان من خلال محاربة مصادر رزقه، وكانت شجرة الزيتون مستهدفة من قبل جنود الاحتلال. لذلك علينا أن نزيد اهتمامنا بالأرض سواء بالتواصل معها أو استخدام الأساليب الصحيحة التي تفيد الشجرة والمزارع معاً. فالتقيد بمواعيد القطف التي تحدده وزارة الزراعة على أسلوب علمي مهني من أجل مصلحة المزارع. فقطف الزيتون قبل النضج يؤدي إلى انخفاض في كمية الزيت. وبالتالي الموعد المحدد لصالح المزارعين ولا ننسى طريقة القطف حيث هنالك من يستعمل العصي وهذا يضر بحمل الشجرة للسنوات القادمة. كذلك طريقة جمع الثمار بحيث لا يعصر الجرجير مع باقي الزيتون، وطريقة نقل الزيتون أيضاً تلعب دور في الحفاظ على نوعية الزيت جيدة ، فعندما يتم نقله سواء إلى البيت أو من البيت إلى المعصرة يجب أن يتم وضعه في صناديق مهواة. بعد عصر الزيتون يجب أن نبتعد عن وضع الزيت في الأواني البلاستيكية حيث تتفاعل مع أحماض الزيت، ويفضل وضع الزيت في عبوات ستيل أو زجاجية وتخزن بعيداً عن الرطوبة أو الحرارة أو روائح كريهة لن الزيت يتأثر مباشرة بهذه العوامل.



ما أجملها من أيام لقطف الزيتون حيث التجمع الأسري وترديد الأغاني والأمثال الشعبية مثل:-


علـــــــــــــــى دلعونـــــــــة وعلــــــــــــى دلعونــــــــــــة

زيتـــــــــون بـــــــــــــــلادي أجمــــل مــــــا يكونــــــــــــا

زيتون بلادي واللوز ا لأخضر والميرامية ولا تنسى الزعتــر

وقراص العجــة لمـا تتحمـــر ما أطيب طعمها بزيت الزيتونا

خبــز ملتوت وجبنــة طريـــة أكلــــة تدفينــــا بالشتويـــــــة

وصحون السحلب والهيطليـة خلتنــا ننسـى بــردك كانونــــا

يا ربي تشتي ونلبس طاقيـــة ونلبس كبود ونحمل شمسيــة

ونغني سوى يا فلسطينيـــــة دايم في بلادي خبز الطابونـــا




قطف الزيتون في الضفة الغربية: ليست الأمور بالبساطة التي تبدو عليها
تعيش حوالي 000 100 عائلة في الضفة الغربية المحتلة على محاصيل قطف الزيتون الذي يقدر عدد أشجاره بنحو 10 ملايين شجرة, من أجل تلبية احتياجاتها الأساسية. إلا أن القيود المفروضة على حرية التنقل إلى حقول الزيتون أدت إلى إعاقة هذا النشاط لسنوات طويلة. وفي هذا يفيدنا السيد "توم غلو", المنسق المسؤول على برنامج اللجنة الدولية للأمن الاقتصادي في الأراضي المحتلة, بما يلي




لماذا يعتبر جني الزيتون سنوياً مناسبة مهمة للعائلات الفلسطينية التي تعيش في الضفة الغربية المحتلة؟

تعتمد حوالي 000 100 عائلة فلسطينية, معظمها من الضفة الغربية, إلى حد ما على غلة الزيتون كمصدر للدخل. وأقول "إلى حد ما" لأن غلة الزيتون تشكل في الغالب مصدر دخل ثانوي للعائلات الفلسطينية. لكن نظرا إلى ارتفاع معدلات البطالة وكثرة عدد السكان الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية, يمكن لمحصول جيد أن يسهم كثيرا في زيادة ميزانية العائلة.

زد على ذلك أن شجرالزيتون نفسه وموسم القطف يعتبران جزءا أساسيا من التراث والتقاليد الفلسطينية. فبساتين الزيتون تنتقل بالوراثة من جيل إلى آخر لأن شجرة الزيتون يمكن أن تعمّر مئات السنين, وبالتالي يُنظر إليها على أنها رمز الصلة الوطيدة التي تربط الفلسطينيين بأرضهم وتعبيرا عن نمط عيشهم. وفي العادة يشارك كل فرد من أفراد العائلة في هذا الجهد الجماعي الذي يشارك فيه الشباب والمسنون.


ولكن القيود المفروضة على حرية التنقل إلى بساتين الزيتون في المناطق الواقعة بين حاجز الضفة الغربية وخط الهدنة لعام 1949, المعروف باسم "الخط الأخضر", أدت لسنوات عدة إلى عرقلة نشاط جني محصول الزيتون. وقد تعرض المزارعون في بعض الحالات لهجمات المستوطنين الذين منعوهم من قطف الزيتون.

كيف تصف موسم جني الزيتون لهذه السنة؟

لقد جرت العملية دون أي حادث رئيسي يذكر, وهو تحسن في حد ذاته بالمقارنة مع السنوات الماضية. وقامت السلطات الفلسطينية والإسرائيلية معاً بتنسيق تنقل المزارعين الفلسطينيين إلى المناطق المحدودة على طول الحزام المحيط بالمستوطنات ووراء حاجز الضفة الغربية. فاللجنة الدولية التي تولت مراقبة عملية جني الزيتون لم تضطر هذه السنة إلى التدخل كما فعلت في السنوات الماضية عندما كانت البوابات المؤدية إلى حقول الزيتون مثلا تظل مغلقة.


لكن لابد من القول إن هذه الأجواء تعكرت عندما أقدم مستوطنون في وقت سابق من هذا العام على اقتلاع آلاف الأشجار أو حرقها. وعلاوة على ذلك, طلب للمرة الأولى من المزارعين الفلسطينيين في بعض المناطق تقديم طلبات الحصول على إذن الدخول إلى أراضيهم الواقعة وراء الحاجز. فأودع حوالي 400 طلب خاص بالجزء الجنوبي من الضفة الغربية تمت الموافقة على أكثر من نصف عددها. وتحججت السلطات الإسرائيلية بعدم صلاحية وثائق الملكية التي يحملها المزارعون في معظم الحالات التي رفضت فيها منح التصريح.

ما هي آثار تلك القيود على المزارعين؟

خلافا لما هو يُقال, تحتاج أشجار الزيتون إلى الكثير من العناية على طول السنة حتى يكون إنتاج الزيتون جيدا. وفي الظروف العادية, ينتقل المزارعون إلى حقولهم مرة كل شهر لتقليم الأشجار أو تلقيحها أو إزالة الأعشاب الضارة أو وقاية الأشجار من الأوبئة والأمراض. وتفيد دراسة أجرتها اللجنة الدولية, من الممكن أن ينخفض حجم المحاصيل بنسبة 80 في المائة إذا لم تتلق الأرض والأشجار العناية المناسبة. ولهذا فالمزارع الذي لا يسمح له بالوصول إلى أرضه سوى مرة واحدة في السنة, يتضرر من آثار ذلك اقتصاديا ونفسيا.


إضافة إلى ذلك, إذا شبت النار والتهمت أشجار الزيتون يشعر المزارع بحالة عجز تامة لعدم قدرته على دخول مزرعته لإطفائها, والحال سيان إذا أقبل المستوطنون على قلع الأشجار. ويمكن بطبيعة الحال أن يزرع شجرا من جديد لكن عليه أن ينتظر 15 سنة قبل أن يجني محصولا كاملا. من أجل ذلك تتسبب خسارة الأشجار في ضائقة مالية تدوم سنوات عدة تعاني خلالها عائلات بل مجتمعات زراعية كاملة في بعض الأحيان من آثارها.

كيف يمكن للجنة الدولية أن تساعد المزارعين الذين يواجهون هذه المشكلات؟

معظم الجهود التي نبذلها موجهة إلى مساعدة الناس في وسط الضفة الغربية حيث أدى مسار الحاجز إلى منع الولوج إلى الكثير من حقول الزيتون.
ويمكننا مساعدة المزارعين بطرق شتى. من المقرر مثلا أن نقدم في هذا الشتاء 000 70 شتلة زيتون إلى المزارعين الذين لم يسمح لهم بالعناية بأشجارهم كما ينبغي أو الذين اقتلعت أشجارهم أو أحرقت. إن غرس الأشجار من جديد عملية مكلفة, لهذا تعد هذه الطريقة ناجعة.

و تتطلب عملية قطف ثمار الزيتون من شجرة واحدة في العادة عدة ساعات, وذلك بحسب عدد الأشخاص المشاركين فيها. لكن بعض المزارعين الذين يملكون حقولا وراء الحاجز أو بالقرب من المستوطنات لا يمنحهم الجنود الإسرائيليون الذين يرافقونهم إلى حقولهم إلا وقتا قصيرا نسبيا لقطف محصول الزيتون. وبهدف تخفيض الوقت اللازم لقطف الزيتون, وزعنا أغطية بلاستيكية وأجهزة آلية تسمح بإسقاط الزيتون من الشجرة على نحو سريع. يسقط الزيتون على الغطاء البلاستيكي ثم يجمع في أكياس.


كما أننا نقدم المساعدات للعائلات ذات الاحتياجات الخاصة. فعلى سبيل المثال, قمنا بمنح حمار وعربة لمزارع عجوز وزوجته كان من المتعذر عليهما التنقل إلى حقلهما لأن معبر الحاجز المؤدي إليه يقع على بعد أميال من بيتهما, وأدى ذلك إلى تسهيل حركة تنقلهما.

كيف تنظر إلى مستقبل زراعة الزيتون في الضفة الغربية؟

انطلاقا من التجربة التي عشتها هذه السنة, آمل أن يكون موسم جني الزيتون مصدر مشكلات أقل في السنوات المقبلة. وإذا مرّ موسم الجني دون وقوع مشكلات فسيكون ذلك تطور إيجابي.

ومع ذلك لا تكون أجواء موسم جني الزيتون طبيعية حقا إلا إذا منح المزارعون الذين لا يملكون أراضٍ قريبة من المستوطنات أو وراء حاجز الضفة الغربية حرية الوصول إلى أشجارهم على مدار العام. ويجب التصريح لهم أيضا بالتنقل على نطاق أوسع لتصدير ما أنتجوه من زيت الزيتون. فأشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية تعطي ما معدله 000 20 طن من الزيت سنويا, وبالتالي إذا كانت الغلة جيدة فإنها تؤدي إلى فائض في الإنتاج يستتبعه انخفاض في الأسعار.

لذلك فإن تخفيف القيود التي تفرضها إسرائيل والسماح ببيع جزء من محاصيل الزيتون إلى الخارج سيكون حافزا حقيقيا ليس للمزارعين والعائلات فحسب وإنما أيضاً للنشاط الاقتصادي برمته في الضفة الغربية. وفي الأخير بل وربما الأهم من كل شيء أن إسرائيل ملزمة, بموجب القانون الدولي الإنساني, بأن تؤمن للسكان الفلسطينيين تحت الاحتلال إمكانية العيش حياة طبيعية قدر الإمكان.
ولكن


الهجمات متواصلة لليوم الثاني
"حرب" الز


كتب جميل دراغمة:
على بعد مئات الامتار من بؤرة متشددين يهود، ومثلها من منازل فلاحين فلسطينيين، تسابق فرس صهباء الريح صاعدة الى حقل زيتون تعرض للتو للسطو من مستوطنين متطرفين.
وقال شاب حانق، كان يعتلي الفرس ويحثها على السير قدما نحو بطن الجبل المنحدر بشدة مادا يده على استقامتها: "قالوا انهم هناك. عند شجرة السرو يسرقون الزيتون".
ويؤكد آخرون من شبان القرية تفصد العرق من اجسامهم بعدما ركضوا مسافة طويلة نحو الجبل وتجمعوا عند عين ماء، ان ثمة مواجهات بالحجارة دارت في الحقول.
وقال احدهم: "الكل تعرض للرشق بالحجارة. نحن وهم".
وعلى اطراف الجبل الذي تقول التوراة السامرية ان ثلاثة عشر نبعا تنبع فيه، ويقول السامريون انه "الاقرب لله"، ويستولي على اطرافه المستوطنون المتطرفون، تشهد حقول قرية بورين التي تحيط بها المستوطنات، حربا منذ يومين، بين سكانها، وبين المستوطنين الذين استبقوهم لسرقة محصول الزيتون.
وامس وأول من امس شهد الجبل اشتباكات بالحجارة.
واشتبك شبان كانوا في الجهة السفلية من الجبل ومستوطنين في الجهة العلوية بالحجارة، واصيب مستوطن كما قال احد شهود العيان. وسالت دماء من الطرفين.
وفاض صياح مالكي الحقول في الجبل. وشوهد رجل عاد للتو من حقلة حاملا عصا وقد اثاره ما جرى.
وقال بلال عيد وهو احد الشبان الذين يعملون في اللجنة الزراعية التي تتابع شؤون الفلاحين في موسم الزيتون:
"جاءوا اليوم مثل الامس. في نفس الوقت وقطفوا الزيتونات".
كان عيد ومجموعة من الشبان قد عادوا للتو من الحقل الذي جرت فيه الاشتباكات.
ويتهيأ الفلاحون في بورين وفي غيرها من القرى القريبة من المستوطنات لقطف ثمار الزيتون، وغالبا تشهد القرى اشتباكات، لكنها بدأت هذا العام مبكرا.
وقال عيد الذي كان يشرح لبعض رجال القرية ما جرى في الجبل: "المستوطنون يعرفون موعد القطاف، لذلك جاءوا مبكرا هذا العام. يريدون سرقته قبل ان نقطفه".
وحددت وزارة الزراعة مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر للعام الجاري بعد أن قامت الجهات الفنية بوزارة الزراعة بدراسة المعطيات الفنية حول محصول الزيتون.
وقالت الزراعة، إن موعد قطف الزيتون لأغراض العصر يبدأ اعتبارا من العاشر من الشهر في محافظات طولكرم، وقلقيلية، وغزة، وشمال غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح.
وأن موعد قطف الزيتون لأغراض العصر سيكون اعتبارا من الخامس عشر في باقي محافظات الوطن.
وأوضحت أن تشغيل المعاصر في كافة المحافظات يبدأ بعد ثلاثة أيام من المواعيد المحددة لقطف الزيتون، بعد الحصول على التصاريح اللازمة من دوائر الزراعة فى المحافظة.
وذكرت أنه يجب تأخير موعد قطف الزيتون من الصنف النبالي حتى نهاية شهر تشرين الاول 2010 بهدف الحصول على نسبة زيت جيدة.
لكن يبدو أن كثيرا من سكان بورين وغيرها من القرى المتاخمة للمستوطنات، سيعملون على جني محصول الزيتون مبكرا هذا العام، اذا استمر المستوطنون بسرقته.
في بورين يبدو قطف ثمار الزيتون اشبه بسباق من يصل اولا الى شجرة الزيتون.
قال احد سكان القرية فيما كان يشير الى حقل الزيتون من اعلى قمة جبل مقابل لها: "سبقونا الى الشجرة هذا العام. يبدو انهم يريدون صنع مخلل زيتون"!!.
وغالبا ما يقطف الزيتون الذي يتم "تخليله" قبل الزيتون المعد للعصر.
ويعتمد العمل في حقول الزيتون على التعاون الجماعي، وغالبا ما تخرج عائلات بأكملها للحقول وتعود في المساء.
ويظهر ان المستوطنين ارادوا تطبيق هذا النهج التعاوني.!
وقال منير قادوس، وهو ناشط في منظمة "ييش دين" الاسرائيلية المعنية بحقوق الانسان: "كانوا عائلات بأكملها. كانوا رجالا واطفالا وفتية يقطفون الزيتون".
وتحيط حقول الزيتون بقرية بورين من الجهات الاربع. تبدو بورين من اعالي الجبال اخاذة بحقولها.
وعلى قمم الجبال اقيمت اكثر المستوطنات راديكالية وتطرفا: "براخا" ويتسهار". وتظهر سطوح منازلها القرميد بسهولة من اي مكان في القرية.
وتبدو بورين كأنها تعيش في ظلال تلك المستوطنات، ويدفع سكانها ثمنا باهظا لهذا "الجوار".
وقال عيد: انهم يهاجموننا منذ سنوات، ويحرقون الحقول، ويقطعون الاشجار، ويطلقون النار دون ان يتدخل الجيش. وعلى بعد مئات الامتار من احدى البؤر الاستيطانية، ظهرت مركبات الجيش تحرس طريقا ترابية تقود الى البؤرة، وكان عيد ذاته يقف على عتبات بيته الذي طرده المستوطنون منه منذ ست سنوات وتحول الى دار خربة.
وعند الدار المبنية في اعلى جبل تجمع عدد من سكان القرية اعتقادا منهم بأن المستوطنين سيهبطون مرة اخرى الى الحقول ليسرقوا ثمارها.
وقال احدهم: انهم (المستوطنون) لا يعرفون "الصلاة على النبي" في اشارة منه الى المثل المحلي الدارج الذي يقال للشخص الشرير. وردد اربعة فتيه رواية قالوا فيها انهم شاهدوا احد المستوطنين وابنيه يقومون بقطف ثمار زيتونة قريبة. وقال احدهم: "انا رأيتهم. لقد جلبوا معهم عدة القطف وعندما شاهدونا نتجه صوبهم هربوا".
ويلزم اهالي قرية بورين للوصول الى بعض الحقول المعلقة في الاعلى صعود جبل حاد الانحدار وهي المهمة الصعبة التي تواجههم، لكنها بالنسبة للمستوطنين مهمة سهلة.
اذ انهم يفيضون الى الحقول لحظة خروجهم من المستوطنات والبؤر.
وقال احد الرجال فيما كان يهبط الجبل في ذروة الظهيرة: "هذا العام سيكون صعبا. المستوطنون يريدون تخريب موسم القطاف. لا احد يعرف ماذا سيحصل غدا وبعد غد..؟


أبـــــ السيم ـــــو









_________________

[center]







[/b][/center]

[/b][/center]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ذكرى

avatar

انثى
عدد الرسائل : 4053
العمر : 48
شو بتشتغل؟ : ربة البيت
المزاج.:كيف مزاجك: : كووول:)
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
الدولة : الاردن
نقاط : 4610
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسم قطف الزيتون    11/10/2010, 6:59 am




موضوع حلو كتير
دائما مواضيعك مفيده ورائعه
تسلم ابـ السيم ــو

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس فلسطين

avatar

انثى
عدد الرسائل : 14425
العمر : 49
شو بتشتغل؟ : بطبخ وبكنس وبكوي وبمسح يعني ربت بيت
المزاج.:كيف مزاجك: : متقلبه
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
الدولة : في قـــ ح ـبـيــبـي ــلـب
نقاط : 12827
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم قطف الزيتون    11/10/2010, 7:40 pm

ذكرتني ابوالسيم في تلقيط الزيتون

انا مره وحده لقط الزيتون لما كنت في الضفه وكان موسم التلقيط

هوه حلو لكن متعب وبخرب الادين ههههههه

لبست كفوف في الاخر علشان اديه

الله يعينهم فعلا متعب بـ النسبه كمان للمراه شغل بيت وتلقيط زيتون دقتها انا هههههه

غير هيك فعلا بساعدو بعض الناس مااحلى التعاون

مشكور ابوالسيم على الموضوع الحلو

تقبل مروري

_________________
ــــــــــــــــــــــــــــــ






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبـــــ طارق ـــــو

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2954
العمر : 48
شو بتشتغل؟ : رحال
مزاجي اليوم :
المهنة :
الهواية :
الدولة : فلسطين
نقاط : 4215
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: موسم قطف الزيتون    17/10/2010, 11:28 am

ربنا يسعدك شمس
ولا في احلى من كاسة الشاي تعملليها عالحطب وانت تحت الزيتونة
يسعد مساك

_________________

[center]







[/b][/center]

[/b][/center]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسم قطف الزيتون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى توجيهي :: شامل فلسطين-
انتقل الى: